مركز وعي يدين العمل الإرهابي في الكرك ويؤكد أن الإرهاب انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ومبادئ الشريعة الإسلامية

بيان صادر عن مركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان
يدين مركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي استهدف الأبرياء والمدنيين في محافظة الكرك، مؤكداً أن الاعتداء على حياة الإنسان وأمنه وكرامته جريمة تتنافى مع القيم الإنسانية والقيم الاردنية ومبادئ حقوق الإنسان، وتخالف أحكام الشريعة الإسلامية التي جعلت حفظ النفس من أعظم المقاصد التي جاءت لحمايتها وصونها.
ويؤكد المركز أن الإسلام دين رحمة وسلام وعدل، يرفض الإرهاب والترويع والاعتداء على الأبرياء، ويحرّم سفك الدماء بغير حق، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ .
ويؤكد أن العنف والإرهاب لا يهددان حياة الأفراد فحسب، بل يستهدفان أمن المجتمع واستقراره، ويقوضان قيم التسامح والعيش وسيادة القانون.
ويشدد المركز على أن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب التمسك بسيادة القانون، وتعزيز الوعي الديني والحقوقي، ونبذ خطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ ثقافة احترام الحياة الإنسانية بما يحفظ أمن الوطن وكرامة مواطنيه.
وفي هذا السياق، يؤكد المركز اعتزازه بوحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة كل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها، مستحضراً تأكيدات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بأن رصاص الغدر لن يشق صف الأردنيين، وأن أبناء الوطن، من شماله إلى جنوبه، يجمعهم الانتماء والأرض والموقف. إن وحدة الأردنيين وتضامنهم في مواجهة العنف والإرهاب يشكلان ركيزة أساسية لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
ويؤكد مركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان ثقته بالاجهزة الأمنية وكفاءتها في ملاحقة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم بما يضمن حماية أمن الوطن واستقراره وصون حقوق المواطنين وسلامتهم.
وإذ يتقدم مركز وعي بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين،



