الأخبار والفعالياتاخبار

المحامية تغريد الدغمي تناقش العنف الرقمي ضد الصحفيات في الأردن

خلال مشاركة المحامية تغريد الدغمي في جلسة ” تكامل الأدوار الوطنية في تعزيز سلامة الصحفيات في البيئة الرقمية” والتي عقدت خلال فعالية إطلاق الدراسة التي حملت عنوان ” من التعرض إلى الإنصاف: منظومة سبل الإنصاف المتاحة للصحفيات اللواتي يواجهن العنف الرقمي في الأردن”. التي نظمتها شبكة مناهضة العنف الرقمي ضد الصحفيات في الأردن بدعم من المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان وبالتعاون مع هيئة الإعلام ومشاركة المركز الوطني لحقوق الإنسان.

تغريد الدغمي: غموض المسار القانوني من أبرز تحديات العنف الرقمي

وقالت المحامية وممثلة مركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان، تغريد الدغمي، ان من أبرز التحديات التي تواجه الصحفيات عند تعرضهن للعنف الرقمي عدم وضوح المسار القانوني والإجرائي بعد وقوع الاعتداء، إذ قد تدرك الصحفية أنها تعرضت لتهديد أو تشهير أو ابتزاز أو إساءة عبر الإنترنت لكنها لا تعرف إلى أين تتوجه وما الإجراءات التي يمكن اتخاذها وكيف تحافظ على الأدلة والخصوصية وما إذا كان تقديم الشكوى قد يعرضها لمزيد من الضرر.

وشددت الدغمي على ضرورة الانتقال من التوعية بوجود الجريمة إلى التوعية بمسار الاستجابة لها إلى جانب تعزيز التوعية الوقائية المبكرة قبل وقوع الضرر من خلا التوعية بالخصوصية الرقمية وأمن الحسابات وكلمات المرور والمصادقة الثنائية والتعامل الآمن مع الصور والمعلومات الشخصية.

تغريد الدغمي: المحامي المتخصص يدعم الصحفية لاتخاذ قرار مستنير

وأوضحت الدغمي أن دور المحامي المتخصص لا يقتصر على تقديم الشكوى، بل يبدأ بتوفير مساحة آمنة وسرية للصحفية وشرح الخيارات القانونية والتقنية والمخاطر والنتائج المحتملةلكل خيار بما يساعدها على اتخاذ قرار مستنير، وأكدت أهمية الموافقة المستنيرة بحيث تكون الصحفية صاحبة القرار في قضيتها فيما يقتصر دور المحامي على تمكينها من اتخاذ قرار واعٍ وآمن سواء اختارت تقديم شكوى أو اللجوء إلى مسار يحافظ على السرية أو الاستعانة بخبير تقني لحماية حساباتها وإزالة المحتوى المسيء.

تجربة شبكة المحاميات في مواجهة العنف الرقمي ضد النساء

واستعرضت الدغمي تجربة شبكة المحاميات لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء مشيرة إلى عملها على بناء قدرات المحاميات قانونيا وتقنيا من خلال تدريبات متخصصة في الأمن الرقمي والمهارات القانونية والدفاع والترافع مؤكدة أن المعرفة القانونية وحدها لم تعد كافية للتعامل مع هذه الاعتداءات.

العنف الرقمي يستهدف النساء العاملات في المجال العام

وأكدت أن العنف الرقمي لا يميز بين المستوى التعليمي أو المكانة المهنية وإنما قد يستهدف المرأة لكونها امرأة فيما قد يتفاقم بسبب حضورها المهني والعام مشيرة إلى أن الصحفيات والمحاميات والطبيبات والسياسيات وغيرهن من النساء العاملات في المجال العام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى