اخبارالأخبار والفعاليات

محاميات ضد العنف الرقمي يقدمن الوعي الحقوقي الرقمي لـ 200 سيدة في أربع محافظات

من بناء قدرات المحاميات إلى تمكين النساء… المعرفة تتحول إلى حماية

200 سيدة… وعيٌ بالحقوق، معرفةٌ بالحماية، وخطوة نحو فضاء رقمي أكثر أمناً للنساء

ضمن جهودها لتعزيز حماية النساء من مخاطر العنف الرقمي، واصلت شبكة المحاميات لمواجهة العنف الرقمي ضد النساء تنفيذ حملتها التوعوية التي أطلقها مركز وعي للتدريب في حقوق الإنسان تحت شعار “نحو فضاء رقمي آمن للنساء”، من خلال تنظيم محاضرات توعوية استهدفت نساء المجتمع المحلي في محافظات عمان وإربد والمفرق والزرقاء.

وبلغ عدد النساء اللواتي استفدن من جلسات التوعية بالحقوق الرقمية والوعي الرقمي نحو200  سيدة، حيث ركزت المحاضرات على تعزيز المعرفة بالحقوق في الفضاء الرقمي، وتمكين النساء من الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ورفع قدرتهن على الوقاية من مخاطر العنف الرقمي، والتعامل معه، والتعرف إلى سبل الحماية وآليات الاستجابة والإبلاغ.

وقدمت جلسات التوعية عضوات الشبكة المحاميات سوزان الطحان، ومرام مغالسة، وتغريد بريزات، وسرى يامين، في خطوة تعكس انتقال الشبكة من بناء قدرات المحاميات إلى توظيف هذه القدرات في خدمة المجتمع ونقل المعرفة القانونية والتقنية إلى النساء.

وأكدت المحامية تغريد الدغمي، مؤسسة شبكة المحاميات لمواجهة العنف الرقمي، أن دور المحامية لا يقتصر على الدفاع أمام المحاكم بعد وقوع العنف، بل يمتد إلى الوقاية والتوعية والتمكين، مشيرة إلى أن المحامية تمتلك دوراً مجتمعياً مهماً في نشر الوعي القانوني والرقمي وتعزيز قدرة النساء على حماية حقوقهن.

وأضافت الدغمي أن مبادرة «محاميات ضد العنف الرقمي» تأتي في إطار الاستجابة لتوصيات الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان المتعلقة بمناهضة العنف ضد المرأة، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء قدرات المحاميات، ودعم وصول النساء إلى العدالة.

من جانبها، أوضحت الأستاذة خلود شكاخوا، مديرة المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان في الأردن، أن المرحلة السابقة من المشروع ركزت على بناء قدرات المحاميات في مجالات التمكين الرقمي والأمن والسلامة الرقمية ومهارات الدفاع والترافع في قضايا العنف الرقمي، الأمر الذي أسهم في إعداد محاميات يمتلكن المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع هذه القضايا.

وأكدت شكاخوا أن شبكة المحاميات تمثل تجربة نوعية وفريدة في المنطقة، من خلال الاستثمار في قدرات المحاميات ونقل المعرفة والخبرة إلى النساء والمجتمع المحلي.

وكان قد حضر إطلاق الحملة السيد كارول ليموندين، ممثل المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في إطار دعم المعهد للجهود الرامية إلى تعزيز حماية النساء من العنف الرقمي، ورفع مستوى الوعي بالحقوق الرقمية وسبل الوقاية والحماية.

وتأتي هذه المحاضرات في إطار توجه الشبكة نحو توسيع أثرها المجتمعي وتحويل المعرفة القانونية والتقنية إلى أدوات عملية للوقاية والحماية، من خلال نقل الخبرات التي اكتسبتها المحاميات إلى النساء في مختلف المحافظات، بما يسهم في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً، وتعزيز قدرة النساء على حماية حقوقهن والتعامل مع مخاطر العنف الرقمي بوعي واقتدار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى